أحدهما أن الوصف أدخل في الاشتقاق من الحال.
والثاني أن الحال تجري مجرى الخبر. وقد يكون خبرًا ملا يكون صفه. قال: والقياس التسوية بينهما، لأنه يرجع بالتأويل إلى معنى الوصف، أو بحذف مضاف، أي: مثل أسد.
وقال ابن يعيش: الحال صفه في ال معنى. ولذلك اشترط فيها ما يشترط في الصفات من الاشتقاق، فكما أن الصفة يعمل فيها عامل الموصوف، فكذلك الحال يعمل فيها العامل في صاحب الحال، إلا أن عمله في الحال على سبيل الفضلة لأنها جارية مجرى المفعول، وعمله في الصفة على سبيل الحاجة إليها، إذ كانت مبينة للموصوف، فجرت مجرى حرف التعريف. وهذا أحد الفروق بين الصفة والحال، وذلك أن