وجدول، أسيد وأعير وقسير وجديل باإدغام، ولا يجوز ذلك في التكسير. ويقال في مقام ومقال مقيم ومقيل بالإدغام، وفي التكسير. وفي التكسير مقاوم ومقاول مقبالإظهار. قال: ولا يقدح ذلك في قولهم: أنهما من واد واحد. لأنه لا يلزم من مشابهة الشىء للشىء ان يشابهه من الوجوه.
قال ابن الصائغ في تذكرته: سئلت عن السبب في إن كان النسب إلى الجمع في ماله واحد إلى الواحد، وفيما لم يكن له واحد نسب إلى الجمع، وكان التصغير للجمع فيما له واحد إلى الواحد، وفيما لم يكن له واحد إلى واحده المقدار، وهلا اتحد البابان.
فقلت: النسب إلى الواحد لم يكن إلا قصد الخفة، حيث المنسوب إلى الجمع هو المنسوب إلى الواحد، وتصغير الواحد في الجمع إنما كان لتنافر التصغير مع الجمع الكثير، فأفترق البابان.