بحرف جر أو ظرف جاز بناء اسم المفعول منه نحو"غير المغضوب عليهم"وزيد منطلق به.
ومن ذلك قال ابن مالك في شرح الكافية:
انفرد اسم المفعول عن اسم الفاعل بجواز إضافته إلى ما هو مرفوع معنى، نحو: الورع محمود المقاصد، وزيد مكسوه العبد ثوبا.
وقال الأندلسي في شرح المفصل:
الفرق بين اسم الفاعل المراد به الماضي وبين اسم الفاعل 049 المراد به الحال أو الاستقبال من وجوه:
أحدها أن الأول لا يعمل إلا إذا كان فيه اللام ب معنى الذي، والثاني يعمل مطلقا.
ثانيها أن الأول يتعرف بالإضافة بخلاف الثاني.
ثالثها أن الأول إذا تثنى أو جمع لا يجوز فيه إلا حذف النون والجر، والثاني يجوز فيه وجهان: هذا، وبقاء النون والنصب.