فأحدها أن الحال تكون جملة وظرفا وجارا ومجرورا. والتمييز لا يكون إلا اسما.
والثاني أن الحال قد يتوقف معنى الكلام عليها، نحو"ولا تمش في الأرض مرحا""ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى"بخلاف التمييز.
والثالث أن الحال مبينة للهيئات، والتمييز مبين للذوات.
الرابع أن الحال تتعدد بخلاف التمييز.
الخامس أن الحال تتقدم على عاملها إذا كان فعلا متصرفا، أو وصفا يشبهه، ولا يجوز ذلك في التمييز على الصحيح.
السادس أن حق الحال الاشتقاق، وحق التمييز الجمود، وقد يتعاكسان.
السابع أن الحال تكون مؤكدة لعاملها، ولا يقع التمييز كذلك. انتهى.
قلت: وبقى فروق أخرى تتبعتها، ولم أر من عدها.