فهرس الكتاب

الصفحة 1109 من 2777

وقال ابن القوَّاس في شرح ألفية ابن معط:

الفرق بينهما أن التامة يخبر بها عن ذات أما منقضٍِِ ٍ حدوثها أو متوقع، والناقصة يخبر بها عن انقضاء الصفة الحادثة من الذات أو عن توقعها، والذات موجودة قبل حدوث الصفة وبعدها، والتامة تكتفي بالمرفوع، وتؤكد بالمصدر وتعمل في الظرف، والحال، والمفعول له، ويعلق بها الجار، والناقصة بخلاف ذلك كله. انتهى.

وقال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في تذكرته، قال الإمام أبو جعفر بن الإمام أبي الحسن بن الباذش. قال أبو لقاسم الشنتريني فيما نقلت من كتاب بعض أصحابه:

من زعم أن كان التي يضمر فيها الأمر والشأن هي الناقصة نفسها، فقد أخطأ. وإنماهي غيرها. والفرق بينهما أن التي على معنى الأمر والشأن لا يكون اسمها مستترًا فيها، والناقصة يكون اسمها مستترًا فيها، وغير مستتر، والتي [د-169] على معنى الامر والشأن لا يتقدم خبرها عليها والناقصة يتقدم خبرها عليها. والتي على معنى الامر والشأن لا ينعت اسمها، ولا يؤكد، ولا يعطف، ولا يبدل منه. والناقصة يجوز في اسمها كل هذا. والتي على معنى الامر والشأن لا يكون خبرها إلا جملة ولا تحتاج الجملة أن يكون فيها عائد يرجع إلى الأول. والناقصة ليست [هـ -180] كذلك، لابد من عائد يرجع إلى الأول من خبرها إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت