فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 2777

2و3و4 - وأنه لا يعطف عليه، ولا يؤكد ولا يبدل منه، بخلاف غيره من الضمائر. وسر هذه الأوجه أنه يوضحه، والمقصود منه الإبهام.

5 -وأنه لا يجوز تقديم خبره عليه، وغيره من الضمائر يجوز تقديم خبره عليه.

6 -وأنه لا يشترط عود الضمير من جمله إليه، وغيره من الضمائر إذا وقع خبره جملة لابد فيها من ضمير يعود إليه.

7 -وأنه لايفسر إلا بجملة، وغيره من الضمائر يفسر بالمفرد.

8 -وأن الجمله بعده لها محل من الإعراب، والجمل المفسرات لايلزم أن يكون لها محل من الإعراب.

9 -وأنه لا يقوم الظاهر مقامه، وغيره من الضمائر يجوز إقامة الظاهر مقامه.

10 -وانه لايكون إلا لغائب دون المتكلم والمخاطب لوجهين: أحدهما: أن المقصود بوضعه الإبهام، والغائب هو المبهم، لأن المتكلم والمخاطب في نهاية الإيضاح.

والثاني: أنه في المعنى عبارة عن الغائب لأنه عباره عن الجملة التي بعده، [هـ -173] وهي موضوعه للغيبة دون الخطاب والتكلم. [م-268] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت