2و3و4 - وأنه لا يعطف عليه، ولا يؤكد ولا يبدل منه، بخلاف غيره من الضمائر. وسر هذه الأوجه أنه يوضحه، والمقصود منه الإبهام.
5 -وأنه لا يجوز تقديم خبره عليه، وغيره من الضمائر يجوز تقديم خبره عليه.
6 -وأنه لا يشترط عود الضمير من جمله إليه، وغيره من الضمائر إذا وقع خبره جملة لابد فيها من ضمير يعود إليه.
7 -وأنه لايفسر إلا بجملة، وغيره من الضمائر يفسر بالمفرد.
8 -وأن الجمله بعده لها محل من الإعراب، والجمل المفسرات لايلزم أن يكون لها محل من الإعراب.
9 -وأنه لا يقوم الظاهر مقامه، وغيره من الضمائر يجوز إقامة الظاهر مقامه.
10 -وانه لايكون إلا لغائب دون المتكلم والمخاطب لوجهين: أحدهما: أن المقصود بوضعه الإبهام، والغائب هو المبهم، لأن المتكلم والمخاطب في نهاية الإيضاح.
والثاني: أنه في المعنى عبارة عن الغائب لأنه عباره عن الجملة التي بعده، [هـ -173] وهي موضوعه للغيبة دون الخطاب والتكلم. [م-268] .