وعفرية، فإذا كان الثاني من سلم وبلز زائدا كان واقعا موقع هذين الحرفين.
قال أبو حيان: ولا حجة فيما استدل به الخليل ويونس لأنه ليس فيه أكثر من التأنيس بالإتيان بالنظير، وأما سيبويه فقد حكم بان الثاني هو الزائد ثم قال بعد ذلك: وكلا الوجهين صواب ومذهب، فهذا يدل على احتمال الوجهين.
واختلف في الصحيح فذهب الفارسي إلى أن الصحيح مذهب سيبويه، واستدل على ذلك بوجود اسحنكك واقعنسس وشبههما في كلامهم قال: وذلك أن النون في افعنلل من الرباعي لم توجد قط إلا بين أصلين نحو: احر نجم فينبغي ان يكون ما الحق به من الثلاثي بين أصلين لئلا يخالف الملحق الملحق به، ولا يمكن ذلك إلا بجعل الأول هو الأصل والثاني هو الزائد، وإذا ثبت ذلك في هذا حملت سائر المضاعفات عليه، وذهب ابن عصفور إلى إن الصحيح مذهب الخليل بدليلين:
أحدهما: قول العرب في تصغير (صمحمح) صميح فحذفوا