فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 2777

قال ابن السراج في الأصول:

فإن قيل: ما بال أفعال التعجب تصغر نحو: ما أميلحه وما أحيسنه والفعل لا يصغر؟ فالجواب أن هذه الأفعال لما لزمت موضعا واحدا ولم تتصرف ضارعت الأسماء التي لا تزول إلى يفعل وغيره من الأمثلة.

فصغرت كما تصغر قال: ونظير ذلك دخول ألفات الوصل في الأسماء نحو: ابن واسم وامرئ ونحوهما لما دخلها النقص الذى لا يوجد إلا في الأفعال والأفعال نخصوصة به دخلت عليها ألفات الوصل لهذا السبب فأسكنت أوائلها للنقص.

وقال الزمخشري في الأحاجي:

فإن قلت: كيف عاق معنى الفعلل أو شبهه عن التصغير والفعل نق ... فسه قد صغر في قولك: ما أميلح زيدا؟ قلت: هو شيء عجيب لم يأت إلا في باب التعجب وحده وسبيله على شذوذه سبيل المجاز وذلك أنهم نقلوا التصغير من المتعجب منه إلى الفعل الملابس له كما ينقلون إسناد الصوم من الرجل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت