إنما كانا من واد واحد لحصول الشبه بينهما من خمسة أوجه:
1 -اشتراكهما في زيادة حرف العلة فيهما ثالثا.
2 -وفى انكسار ما بعد حرف العلة فيهما فيما جاوز الثلاثى.
3 -وفى لزوم كل واحد منهما حركة معينة.
4 -وفى تغيير بنية الكلمة.
5 -والخامس أن الجمع تكثير والتصغير تقليل ومن مذهبهم حمل الشيء على نقيضه كما يحمل على نظيره.
وقال ابن القوَّاس في شرح ألفية ابن معط:
التصغير ييشبه التكسير ولذلك قال سيبويه: هما من واد واحد: من وجوه الفرعية والتغير واختراع البناء ووقوع العلامة ثالثة ورد اللام المحذوفة في الثلاثى وحذف الزائد الذى ليس على رابع وحذف الأصل وفتح ما قبل العلامة وحذف ألفات الوصل واعتلال اللام لحرف اللين قبلها.
قال ابن الصائغ في تذكرته:
وبقى حادى عشر كسر ما بعد العلامة قال: وهو عندى أولى بالعد.