فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41342 من 466147

أو عَلَى يسمعون فعلى الأول يكون مضمون الْآيَتَيْن إنكار الطمع في إيمان الْيَهُود ببيان أنهم

أربع فرق متداخلة محرفون كلام الله ومُنَافقُونَ ومانعون عن إظهار الحق وجاهلون

مقلدون في كل واحد منهم صفة يمتنعون عن الإيمان بسببها، وعلى الثاني أي احتمال عطف

[إذا لقوا] عَلَى يسمعون يكون مضمون الآيتين إزالة الطمع من إيمان الْيَهُود ببيان أنهم فرقتان

علماء محرفون معاندون وجهلاء مقلدون وكل منهما يبعد منهم الإيمان فلا معنى لطمع

الإيمان منهم وهذا لا يوافق ما ذكره الْمُصَنّف سابقًا من قوله. ومعنى الآية: أن أحبارهم

ومقدميهم الخ. فإن مداره إزالة الطمع عنهم ببيان حال أسلافهم كذا قيل. وأنت خبير بأن

الْمُرَاد بالأسلاف والتقدم التقدم في الدّين والشرف كما اعترف به هذا القائل فلا إشكال

بعدم الموافقة.

قوله: (أي تحسر وهلك) الأولى فتحسر حتى لا يظن أنه جعل الفاء زائدة وليس كَذَلكَ. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 3/ 429 - 446} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت