فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41166 من 466147

1 -مفعول به منصوب، وهو على هذا الإعراب على تقدير مضاف محذوف، أي: عذاب يوم، أو عقاب يوم.

2 -ظرف زمان، والمُتَّقَى محذوف، والتقدير: اتقوا العذابَ يومًا.

ورَدّ أبو البقاء إعرابه ظرفًا، قال:"يومًا هنا مفعول به، لأن الأمر بالتقوى لا يقع في يوم القيامة، والتقدير: واتقوا عذاب يوم،"أو نحو ذلك". وإلى مثل هذا ذهب ابن الأنباري، والأصبهاني."

* وجملة"وَاتَّقُوا يَوْمًا"معطوفة على جملة"اذْكُرُوا"في الآية السابقة، ولها حكمها.

لَا تَجْزِي نَفْسٌ: لَا: نافية. تَجْزِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء، منع من ظهورها الثقل. نَفْسٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

* والجملة في محل نصب صفة لـ"يَوْمًا"أيّا كان إعرابه.

عَنْ نَفْسٍ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"تَجْزِي"، فهو في محل نصب.

وذهب أبو البقاء إلى أنه قد يكون نصبًا على الحال، والتقدير عنده"شيئًا عن نفس". أراد أن"عن نفس"في الأصل نعت لـ"شَيْئًا"، فلما تقدّمت الصفة على الموصوف النكرة صَحّ أن تكون حالًا.

وقالوا: التقدير في جملة الصفة: لا تجزي فيه، ثم حُذِف الجار والمجرور؛ لأن الظروف يُتسَّع فيها ما لا يُتسَّع في غيرها، وقيل: التقدير: لا تجزيه نفس، بجعل الظرف مفعولًا على السعة، ثم تحذف الهاء من الصفة، وهو أولى من حذف"فيه".

شَيْئًا: فيه إعرابان:

1 -مفعول به للفعل"تَجْزِي".

2 -الثاني أن يكون منصوبًا على المصدر؛ لأنه في موضع"جزاء"، أي: لا تجزي جزاءً شيئًا.

أي: قليلًا، فهو على الحقيقة صفة للمصدر المحذوف، فهو نائب عنه.

ورَجّح هذ الوجه السمين، ولم يذكر غيره العكبري.

وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ: وَلَا: الواو: حرف عطف. لا: نافية. يُقْبَلُ: فعل مضارع مبنيّ للمفعول، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. مِنْهَا: جار ومجرور متعلقان

بـ"يُقْبَلُ". وأجاز أبو البقاء: أن يكونا في محل نصب على الحال من"شَفَاعَةٌ"، فهي صفة متقدّمة على النكرة. شَفَاعَةٌ: نائب عن الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

* والجملة معطوفة على جملة"لَا تَجْزِي"؛ فهي مثلها في محل نصب على الصفة لـ"يَوْمًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت