1 -استئنافيَّة. فهي جواب لمن قال: فما فعل؟ والوقف على"إِبْلِيسَ"تامّ. ثم يُسْتَأْنَفُ الحديث: أبى واستكبر.
2 -وذهب العكبري إلى أنّ الجملة في محل نصب على الحال، أي: ترك السجود كارهًا ومستكبرًا. وعلى هذا التوجيه يكون الوقف على"اسْتَكْبَرَ".
وَاسْتَكْبَرَ: والواو: حرف عطف. اسْتَكْبَرَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو".
* والجملة معطوفة على جملة"أَبَى"، فلها حكمها مما تقدّم: إمّا أنها لا محل لها من الإعراب، وإما أن تكون في محل نصب على الحال.
وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ: الواو:
1 -للحال.
2 -للاستئناف.
3 -للعطف.
كَانَ: فعل ماض ناسخ مبني على الفتح. وقيل: هو بمعنى صار. واسمه: ضمير مستتر تقدير"هو". مِنَ الْكَافِرِينَ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل نصب على الحال.
3 -أو هي معطوفة على جملة"أَبَى"فلها حكمها.
{وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) }
وَقُلْنَا: الواو: حرف عطف. قُلْنَا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالضمير. ونَا: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على قوله تعالى:"وَإِذْ قُلْنَا"، أو على"قُلْنَا". ومنع من الثاني السمين، قال:"لاختلاف زمنيهما"، ومثله عند غيره.
وفي حاشية الجمل:. . . لكن قوله: لاختلاف زمانيهما لا يصلح عِلّة مانعة من عطف الفعل على الفعل، وقد عرفتَ أن"إِذْ"مفعول به لفعل محذوف، فالحقُّ أن العطف على الفعل وحده صحيح؛ إذ التقدير: واذكر وقت قولنا للملائكة"اسْجُدُوا"، وقولنا:"يَاآدَمُ اسْكُنْ"، أي: اذكر الوقتين، وما وقع فيهما من القصتين"."
يَاآدَمُ: يَا: حرف نداء. آدَمُ: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب. اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ: اسْكُنْ: فعل أمر مبني على السكون. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"أنت". أَنتَ: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المستتر.