فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 2232

{فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} * {كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} * {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ}

قوله: {فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} أي تمنعون، وهو استفهام تعجبي.

قوله: {كَذَلِكَ} الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف، والتقدير مثل صرفهم عن الحق بعد الإقرار به {حَقَّتْ} إلخ.

قوله: (وهي)

{لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}

[هود: 119] أي فالمراد نفذ القضاء والقدر، بأن جهنم تمتلئ من الجن والإنس، حتى تقول قط قط.

قوله: (وهي) {أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} أو لتنويع الخلاف، أي فالمراد بكلمة الله على هذا القول، نفوذ قضاء الله وقدره بعدم إيمانهم.

قوله: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ} إلخ. هذا هو السؤال السادس.

قوله: {مَّن يَبْدَؤُاْ} أي ينشئ الخلق من العدم.

قوله: {ثُمَّ يُعِيدُهُ} أي الخلق في القيامة للحساب والجزاء، وإنما لم يجيبوا عن هذا السؤال، وتولى الله الجواب عنه، لأنهم منكرون للبعض، فلو أجابوا لكان ذلك إقرارًا منهم بالبعث، وصح أن يكون حجة عليهم، لقيام الأدلة والبراهين عليه، فلا يستطيعون أن ينازعوا في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت