فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 2232

{سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}

قوله: {سَلْ} أصله اسأل نقلت فتحة الهمزة الثانية إلى الساكن قبلها فسقطت تلك الهمزة تخفيفًا ثم سقطت همزة الوصل للإستغناء عنها فصار وزنه فل.

قوله: (تبكيتًا) أي تقريعًا وتوبيخًا لا للإستفهام منهم، وهذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم، أي فلا غرابة في عدم إيمانهم بك، فأننا آتيناهم آيات بينات على يد موسى فلم يؤمنوا ولم ينقادوا.

قوله: (معلقة سل عن المفعول الثاني) التعليق هو إبطال العمل لفظًا لا محلًا والإلغاء إبطاله لفظًا ومحلًا فتكون جملة كم آتيناهم في المعنى في محل المفعول الثاني لسل إن قلت إن التعليق مختص بأفعال القلوب وسل ليست منها، أجيب بأنها سبب للعلم والعلم منها.

قوله: (وهو ثاني مفعولي آتينا) أي كم ومفعولها الأول والهاء من هم.

قوله: (ومميزها) أي مميزكم.

قوله: (كفلق البحر) أي اثني عشر طريقًا.

قوله: (وإنزال المن والسلوى) أي وهم في التيه حين أمروا بقتل الجبارين.

قوله: (فبدلوها كفرًا) هذا إشارة للبدل، والمعنى أن الله يأتيهم بالآيات فيبدلونها بالكفر.

قوله: {وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ} من شرطية ويبدل فعل الشرط، وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} جوابه.

قوله: {مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُ} أي اتضحت وثبتت له.

قوله: (كفرًا) هذا هو المفعول الثاني وقد صرح به في قوله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا}

[إبراهيم: 28] قوله: (له) قدر المفسر لصحة جعل الجملة جواب الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت