فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 2232

{إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} * {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} * {وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَلاَ الْمُسِياءُ قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ} * {إِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ}

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ} الخ، بيان لتفصيل أن جدالهم ناشئ من الحقد الذي في صدورهم، وفيما تقدم بين عاقبة جدالهم، وما أعد لهم في نظيره.

قوله: {بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ} وصف كاشف، إذ يستحيل المجادلة في آيات الله بسلطان.

قوله: {إِن فِي صُدُورِهِمْ} خبر {إِن} .

قوله: {مَّا هُم بِبَالِغِيهِ} هذا وعد حسن من الله تعالى، بأن المتكبر لا يبلغ ما أمله بكبره، وإنما يجعل كيده في نحره.

قوله: {فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} أي تحصن بالله من كيدهم، والتجيء إليه في دفع مكرهم.

قوله: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} تعليل لما قبله.

قوله: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ} الخ، أي سبعًا طباقًا على هذا الوجه المشاهد.

قوله: (ابتداء) أي من غير سبق مثال).

قوله: {أَكْبَرُ} أعظم بحسب العادة، وإلا فالكل بالنسبة إليه تعالى، لا تفاوت فيها بين الصغير والكبير، بدءًا وإعادة.

قوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} أي والأقل يعلمه وهو من آمن.

قوله: بدءًا وإعادة.

قوله: (فهم كالأعمى) الخ. هذا نتيجة ما قبله، وهو دخول على قوله: {وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى} الخ.

قوله: {وَ} (لا) {الَّذِينَ آمَنُواْ} ، الخ، راجع للبصير، وقوله: {وَلاَ الْمُسِياءُ} راجع لقوله: {الأَعْمَى} على سبيل اللف والنشر المشوش، وهو من أنواع البلاغة.

قوله: (فيه زيادة لا) أي للتوكيد لطول الكلام بالصلة.

قوله: {قَلِيلًا مَّا تَتَذَكَّرُونَ} {قَلِيلًا} صفة لموصوف محذوف مفعول مطلق، أي يتذكرون تذكرًا قليلًا، و {مَّا} زائدة لتوكيد القلة.

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي تذكرهم قليلًا) و {لاَّ رَيْبَ فِيهَا} زائدة لتوكيد القلة.

قوله: (أي تذكرهم قليلًا) هكذا بالنصب على الحال، والخبر محذوف، والتقدير يحصل حال كونه قليلًا.

قوله: {لاَّ رَيْبَ فِيهَا} أي لوضوح الأدلة على حصولها.

قوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ} (بها) أي جحدًا وعنادًا، والأقل يؤمنون لقيام الدليل العقلي والشرعي، على أنه تعالى قادر على كل شيء، وأخبر على ألسنة رسله أنه كما بدأنا يعيدنا، فلو جوز تخلفه للزم، إما كذب خبره تعالى أو عجزه، وكلاهما محال تنزه الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت