فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 2232

{وَآتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} * {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الَّيلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ} * {وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ} * {وَجَآءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ} * {قَالَ إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ} * {وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ} * {قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ} * {قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} * {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} * {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ} * {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ}

قوله: {وَآتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ} الباء للملابسة أي متلبسين بالحق.

قوله: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ} أي وهم بنتاه، فلم يخرج من قريته إلا هو وبنتاه.

قوله: {بِقِطْعٍ مِّنَ الَّيلِ} أي جزء منه.

قوله: (امش خلفهم) أي لتطمئن عليهم.

قوله: (لئلا يرى عظيم ما ينزل بهم) أي فينزعج من ذلك.

قوله: (وهو الشام) أي فطوى الله لهم الأرض في الوقت حتى نجوا، ووصلوا إلى إبراهيم.

قوله: (أوحينا) أشار بذلك إلى أن {وَقَضَيْنَآ} ضمن معنى (أوحينا) فعدي بما تعدى به.

قوله: {وَجَآءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ} الواو لا تقضي ترتيبًا ولا تعقيبًا، فإن هذا المجيء قبل إعلام الملائكة به بأنهم رسل الله، فالقصة هنا على خلاف الترتيب الواقعي، بخلافها في هود.

قوله: (مدينة سذوم) بالسين المهملة والذال المعجمة، وأخطأ من قال بالمهملة.

قوله: {يَسْتَبْشِرُونَ} أي يبشر بعضهم بعضًا بأضياف لوط، وتقدم أن المخبر لهم بالضيوف امرأة لوط.

قوله: {فَلاَ تَفْضَحُونِ} أي لا تسيئوني فيهم.

قوله: {وَاتَّقُواْ اللَّهَ} أي خافوا عقابه.

قوله: {عَنِ الْعَالَمِينَ} أي عن تضييف أحد من الغرباء، وكانوا يمنعونه من مخالطة الناس وإضافتهم، خوفًا من أن يؤلفهم ويستعين بهم عليهم.

قوله: (فتزوجوهن) أي إن أسلمتم، ويحتمل أنه كان في شريعته، يحل تزوج الكافر بالمسلمة، وتقدم في هود أنه يحتمل أن المراد نساء أمته.

قوله: {لَعَمْرُكَ} بفتح العين لغة في العمر بضمتين، وهو مدة حياة الإنسان في الدنيا، ولكن لم يرد القسم في كلام العرب إلا بالفتح.

قوله: {إِنَّهُمْ} أي قوم لوط، وقيل المراد قريش، وعلى كل حال فهذه الجملة معترضة بين قصة قوم لوط.

قوله: (أي وقت شروق الشمس) أي طلوعها، وهذا بيان لانتهاء العذاب، وابتداؤه كان وقت الصباح.

قوله: {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا} أي وجه الأرض وما عليه.

قوله: (أي قراهم) أي وكانت أربعة، فيها أربعمائة ألف مقاتل، وقيل خمسة وفيها أربعة آلاف ألف، قوله: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ} تقدم في هود أنه يحتمل أن المطر كان على من كان غائبًا عن القرى، ويحتمل أنه عليهم بعد قلبها بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت