{يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
قوله (فاللام زائدة) أي أو للتعليل كما تقدم.
قوله: {لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ} قدم الجار والمجرور فيهما، لافادة حصر الملك والحمد فيه سبحانه وتعالى حقيقة، وأما نسبة الملك والحمد لغيره تعالى فبطريق المجاز.
قوله: {وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} كالدليل لما قبله.