فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 2232

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} * {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَآئِمُونَ} * {أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ} * {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللَّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} * {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ} * {تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَآئِهَا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ}

قوله: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى} جمع قرية، والمراد جميع القرى المتقدم ذكرهم وغيرهم.

قوله: (ورسلهم) أي أهل القرى، وفي نسخة ورسله أي الله.

قوله: {وَاتَّقَواْ} عطف على: {آمَنُواْ} عطف عام على خاص، لأن التقوى امتثال المأمورات، ومن جملتها الإيمان.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {بَرَكَاتٍ} جمع بركة، وهي زيادة الخير في الشيء.

قوله: {وَلَكِن كَذَّبُواْ} أي لم يؤمنوا ولم يتقوا.

قوله: {بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} أي بسبب كسبهم من الكفر والمعاصي.

قوله: {أَفَأَمِنَ} الهمزة مقدمة من تأخير والفاء عاطفة على قوله: {فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} ما بينهما اعتراض، وهذه طريقة الجمهور، وعند الزمخشري أن الهمزة داخلة على محذوف، ما بعدها معطوف على ذلك المحذوف، ولكنه في الموضع وافق الجمهور في كشافه.

قوله: {بَيَاتًا} حال من {بَأْسُنَا} وجملة {وَهُمْ نَآئِمُونَ} حال من ضمير {يَأْتِيَهُمْ} .

قوله: {وَهُمْ يَلْعَبُونَ} أي يشتغلون بما لا يعنيهم.

قوله: {مَكْرَ اللَّهِ} المكر في الأصل الخديعة والحيلة، وذلك مستحيل على الله، وحينئذ فالمراد بالمكر أن يفعل بهم فعل الماكر، بأن يستدرجهم بالنعم أولًا ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.

قوله: {لِلَّذِينَ يَرِثُونَ} أي وهم كل قوم جاؤوا بعد هلاك من قبلهم، كعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين والأمة المحمدية، فإن كل فرقة من هؤلاء تبين لها الإصابة بذنوبهم، حيث شاء الله ذلك.

قوله: (فاعل) أي المصدر المأخوذ منها ومن جواب لو هو الفاعل، والتقدير أو لم يتبين بالعذاب لو شئنا الإصابة.

قوله: {لَّوْ نَشَآءُ} أي إصابتهم، فمفعول نشاء محذوف.

قوله: (في المواضع الأربعة) أي وأولها {أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى} وآخرها {أَوَلَمْ يَهْدِ} فإنان بالفاء واثنان بالواو.

قوله: (الداخلة) أي الهمزة، وقوله: (عليهما) أي الفاء والواو.

قوله: (في الموضع الأول) أي من موضعي الواو، وقوله: {وَنَطْبَعُ} قدر المفسر: (نحن) إشارة إلى أنه مستأنف منقطع عما قبله.

قوله: {تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ} اسم الإشارة مبتدأ، و {الْقُرَى} بدل أو عطف بيان و {مِنْ أَنبَآئِهَا} خبره.

قوله: (التي مر ذكرها) أي وهي قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وقوم شعيب.

قوله: {لِيُؤْمِنُواْ} أي بعض أخبارها وما وقع لها.

قوله: (اللازم زائدة لتوكيد النفي.

قوله: (عند مجيئهم) أي الرسل.

قوله: (قبل مجيئهم) أي بالمعجزات بعد إرسالهم للخلق.

قوله: (أي للناس) أشار بذلك إلى أن هذه الجملة غير مرتبطة بما قبلها، ويصح الضمير عائد على الأمم، فيكون بينهما ارتباط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت