{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} * {وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤمِنِينَ} * {إِن رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ} * {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} * {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلاَ تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ} * {وَمَآ أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}
قوله: {أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} أي فقد نص بالتصريح على الأكثر، فلا ينافي قوله: ما فرطنا في الكتاب من شيء، ومن جملته اختلافهم في شأن المسيح، وتفرقهم فيه فرقًا كثيرة، فوقع بينهم التباغض، حتى لعن بعضهم بعضًا.
قوله: (أي عدله) دفع بذلك ما يقال إن القضاء مرادف للحكم فينحل، المعنى يقضي بقضائه أو يحكم بحكمه فأجاب بأن المراد بالحكم العدل.
قوله: (فلا يمكن أحدًا مخالفته) الخ، تفريع على العزيز، فكان المناسب تقديمه بلصقه.
قوله: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} الخ، تفريع على كونه عزيزًا عليمًا، أي فإذا ثبتت له هذه الأوصاف فالواجب على كل شخص تفويض الأمور إليه والثقة به.
قوله: {إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ} علة للتوكل وكذا قوله: {إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الْمَوْتَى} .
قوله: (بينها وبين الياء) أي فتقرأ متوسطة بين الهمزة والياء والقراءتان سبعيتان.
قوله: {مُدْبِرِينَ} أي معرضين.
قوله: {بِهَادِي الْعُمْيِ} ضمنه معنى الصرف فعداه بعن.
قوله: {إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا} أي من سبق في علم الله أنه يكون مؤمنًا ومن هنا قولهم لولا السابقة ما كانت اللاحقة.