فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 2232

{أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُواْ صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}

قوله: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} اختلف في معنى الآية فقيل: اجعله على سبيل الحاجة ولا تنهمك فيه، بل اشتغل بعبادة ربك، وقيل: قدر المسامير في حلق الدروع، لا غلاظًا ولا دقاقًا، ورد ذلك بأنه لم يكن في حلقها مسامير لعدم الحاجة إليها بنسبة إلانة الحديد، وحينئذ فالأظهر ما قاله المفسر من أن السرد الدروع، والتقدير اجعل كل حلقة مساوية لأختها ضيقة، لا ينفذ منها السهم في الغلظ، لا تقبل الكسر، ولا تثقل حاملها، والكل نسبة واحدة.

قوله: (بحيث تتناسب حلقه) بفتحتين أو بكسر ففتح جمع حلقة بفتح فسكون أو بفتحتين.

قوله: (أي آل داود) تفسير للواو في {وَاعْمَلُواْ} .

قوله: {صَالِحًا} أي عملًا صالحًا، ولا تتكلوا على عز أبيكم وجاهه.

قوله: (فأجازيكم عليه) أي إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت