فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 2232

{هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ} * {جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ} * {هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} * {وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} * {هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُواْ النَّارِ} * {قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ} * {قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ} * {وَقَالُواْ مَا لَنَا لاَ نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِّنَ الأَشْرَارِ}

قوله: {وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ} أي الكافرين.

قوله: {لَشَرَّ مَآبٍ} مقابل قوله في حق المتقين

{لَحُسْنَ مَآبٍ}

[ص: 49] .

قوله: {يَصْلَوْنَهَا} اي يكوون بها على سبيل التأبيد، وهو لازم للدخول.

قوله: (الفراش) أي الغطاء والوطاء.

قوله: {هَذَا} مبتدأ، و {حَمِيمٌ} و {غَسَّاقٌ} و {آخَرُ} خبره، و {مِن شَكْلِهِ} صفة أولى لآخر، و {أَزْوَاجٌ} صفة ثانية له، وقوله: {فَلْيَذُوقُوهُ} جملة معترضة بين المبتدأ والخبر، وهذا أحسن ما يقال.

قوله: (محرق) أي للإمعاء لقوله في الآية الأخرى:

{وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ}

[محمد: 15] .

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (من صديد) إلخ بيان لما، كأنه قال: وهو صديد أهل النار الذي يسيل من جلودهم وفروجهم.

قوله: (بالجمع والإفراد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي مثل المذكور) أي في كونه حارًا يقطع الأمعاء.

قوله: (من أنواع مختلفة) أي كالحيات والعقارب والضرب بالمطارق والزمهرير، وغير ذلك من أنواع العذاب، أجارنا الله منه.

قوله: (ويقال لهم) أي من خزنة النار.

قوله: {مُّقْتَحِمٌ} الاقتحام: الألقاء في الشيء بشدة، فإنهم يضربون بمقامع من حديد، حتى يقتحموها بأنفسهم خوفًا من تلك المقامع، قوله: (فيقول المتبعون) أي جوابًا للخزنة كأنهم يقولون: أنحسد على كثرة أتباعنا، مع كوننا وإياهم في النار؟

قوله: {لاَ مَرْحَبًا بِهِمْ} مفعول لفعل محذوف تقديره لا أتيتم مرحبًا، أي مكانًا واسعًا.

قوله: {إِنَّهُمْ صَالُواْ النَّارِ} هو من كلام الرؤساء، أي إنهم صالوا النار كما صليناها.

قوله: {قَالُواْ} أي الأتباع، أي جوابًا للرؤساء.

قوله: {بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَبًا بِكُمْ} أي أنتم أحق بما قلتم لنا، فدأبهم أنه

{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا}

[الأعراف: 38] .

قوله: {أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا} أي دللتمونا عليه، بتزيين الأعمال السيئة لنا واغوائنا عليها.

قوله: (النار) هذا هو المخصوص بالذم.

قوله: {قَالُواْ} (أيضًا) أشار بذلك إلى أن هذا من كلام الأتباع.

قوله: (أي مثل عذابه وكفره) أي وهو عذاب الدلالة على الكفر، فإن الدال على الشر كفاعله.

قوله: (أي كفار مكة) أي كأبي جهل وأبي بن خلف وغيرهما.

قوله: (وهم في النار) الجملة حالية.

قوله: {مَا لَنَا لاَ نَرَى رِجَالًا} أي أي شيء ثبت لنا لا نبصر رجالًا، إلخ.

قوله: {مِّنَ الأَشْرَارِ} إنما سموهم أشرارًا لأنهم خالفوا دينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت