فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 2232

{وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلاَّ يَسِيرًا} * {وَلَقَدْ كَانُواْ عَاهَدُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ لاَ يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا} * {قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُمْ مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لاَّ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلًا} * {قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا} * {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَآئِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلاَ يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلًا}

قوله: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ} أي دخلها الأحزاب.

قوله: (الشرك) أي ومقاتلة المسلمين.

قوله: (بالمد والقصر) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي أعطوها وفعلوها) لف ونشر مرتب.

قوله: {وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلاَّ يَسِيرًا} أي أقاموا بالمدينة بعد نقض العهد وإظهار الكفر وقتال المسلمين إلا زمنًا قليلًا ويهلكون، فالعزة لله ورسوله والمسلمين، فالمعنى لو دخل الكفار المدينة، وارتد هؤلاء المنافقون، وقاتلوكم مع الكفار، لأخذ الله بأيديكم سريعًا بقطع دابرهم، فلا تخشوا منهم داخل المدينة أو خارجها.

قوله: {مِن قَبْلُ} أي قبل غزوة الخندق.

قوله: {لاَ يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ} أي بل يثبتون على القتال حتى يموتوا شهداء.

قوله: {مَسْئُولًا} (عن الوفاء به) أي مسؤولًا صاحبه هل وفى به أم لا.

قوله: {إِن فَرَرْتُمْ مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ} أي لأنه مصيبكم لا محالة.

قوله: {وَإِذًا لاَّ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلًا} أي وإن نفعكم الفرار وتمتعتم بالتأخير، لم يكن ذلك التمتع إلا زمنًا قليلًا.

قوله: {أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} قدر له المفسر عاملًا يناسبه وهو قوله: {أَوْ} (يصيبكم بسوء) لأنه لا يصلح لتساقط العامل السابق وهو {يَعْصِمُكُمْ} على حد: علفتها تبنًا وماء باردًا.

قوله: (المثبطين) أي المكسلين غيرهم من القتال في سبيل الله وهم المنافقون.

قوله: {وَالْقَآئِلِينَ} عطف على {الْمُعَوِّقِينَ} وقوله: {لإِخْوَانِهِمْ} أي في الكفر والعداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد بالقائلين اليهود من بني قريظة.

قوله: {هَلُمَّ إِلَيْنَا} اسم فعل، ويلزم صيغة واحدة للواحد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، وهذه لغة أهل الحجاز، وعند تميم هو فعل أمر، تلحقه العلامات الدالة على التثنية والجمع والتأنيث، ومقتضى عبارة المفسر أنه لازم حيث فسره بتعالوا، ويصح جعله متعديًا بمعنى قربوا، ومفعوله محذوف، والتقدير أنفسكم إلينا.

قوله: (رياء وسمعة) أي لأن شأن من يكسل غيره عن الحرب لا يفعله إلا قليلًا لغرض خبيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت