فهرس الكتاب

الصفحة 1498 من 2232

قوله: {رِيحًا} أي من الصبا التي تهب من المشرق ولم تتجاوزوهم.

قوله: (ملائكة) أي وكانوا ألفًا ولم يقاتلوا، وإنما ألقوا الرعب في قلوبهم.

قوله: (وبالياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {إِذْ جَآءُوكُمْ} بدل من إذا جاءتكم.

قوله: (من أعلى الوادي) أي وهم أسد وغطفان.

قوله: (وأسفله) أي وهم قريش وكنانة.

قوله: (من المشرق والمغرب) لف ونشر مرتب.

قوله: (من كل جانب) أي المحيط من كل جانب.

قوله: (وهي منتهى الحلقوم) أي من أسفله.

قوله: {الظُّنُونَاْ} بألف بعد النون وصلًا ووقفًا، وبدونها في الحالين، وبإثباتها وقفًا، وحذفها وصلًا، ثلاث قراءات سبعيات، وتجري في قوله أيضا {السَّبِيلاْ} و {الرَّسُولاَ} في آخر السورة.

قوله: (بالنصر) أي من المؤمنين، وقوله: (واليأس) أي من المنافقين وبعض الضعفاء.

قوله: {هُنَالِكَ} ظرف مكان أي في ذلك المكان وهو الخندق.

قوله: {زِلْزَالًا} بكسر الزاي في قراءة العامة، وقرئ شذوذًا بفتح الزاي، وهما لغتان في مصدر الفعل المضعف إذا جاء على فعلان، كصلصال وقلقال.

قوله: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ} إلخ، القائل معتب بن بشير، وقال أيضًا: يعدنا محمد بفتح فارس والروم، وأحدنا لا يقدر أن يتبرز فرقًا وخوفًا، ما هذا إلا وعد غرور.

قوله: {وَإِذْ قَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ} القائل وهو أوس بن قيظي، بكسر الظاء المعجمة من رؤساء المنافقين.

قوله: (هي أرض المدينة) أي فسميت باسم رجل من العمالقة كان نزلها قديمًا، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تسميتها بذلك، وسماها طيبة وطابة وقبة الإسلام ودار الهجرة.

قوله: (ووزن الفعل) أي فهي على وزن يضرب.

قوله: (بضم الميم وفتحها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (ولا مكانة) أي تمكنا فهو بمعنى الإقامة.

قوله: (جبل خارج المدينة) أي بينهما وبين الخندق، فجعل المسلمون ظهورهم إليه ووجوهم للعدو.

قوله: {وَيَسْتَئْذِنُ} عطف على {قَالَت طَّآئِفَةٌ} وعبر بالمضارع استحضارًا للصورة.

قوله: (يخشى عليها) أي من السراق لكونها قصيرة البناء.

قوله: (قال تعالى) أي تكذيبًا لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت