فهرس الكتاب

الصفحة 1595 من 2232

{بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} * {إِنَّكُمْ لَذَآئِقُو الْعَذَابِ الأَلِيمِ} * {وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} * {إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} * {أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ} * {فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ} * {فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} * {عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} * {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ} * {بَيْضَآءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ} * {لاَ فِيهَا غَوْلٌ وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ}

قوله: {بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ} إلخ، رد عليهم بأن ما جاء به من التوحيد حق، موافق فيه المرسلين قبله.

قوله: (فيه التفات) أي من الغيبة إلى الخطاب، زيادة في التقبيح عليهم.

قوله: {إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} أي فالشر يكون جزتءه بقدره، بخلاف الخير، فجزاؤه بأضعاف مضاعفة.

قوله: (استثناء منقطع) أي من الواو في {تُجْزَوْنَ} .

قوله: {أُوْلَئِكَ} أي عباد الله المخلصين.

قوله: (إلى آخره) أي وهو قوله:

{كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ}

[الصافات: 49] .

قوله: {لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ} أي أوقاته وصفاته، فلا ينافي آية

{يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ}

[غافر: 40] فإن المراد غير معلوم المقدار.

قوله: (بدل) أي كل من كل، لأن جميع ما يؤكل في الجنة، إنما هو على سبيل التفكه والتلذذ، فلا فرق بين الرزق والفواكه.

قوله: (لا لحفظ صحة) المناسب أن يقول: لا لحفظ بنية، قوله: (بخلق أجسادهم للأبد) أي فهم يدومون بدوام الله، لا يفنون أبدًا.

قوله: {وَهُم مُّكْرَمُونَ} أي معظمون مبجلون بالتحية وبالكلام اللين.

قوله: {فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} إما متعلق بمكرمون، أو خبر ثان، أو حال.

قوله: {عَلَى سُرُرٍ} قال ابن عباس: على سرر مكللة بالدر والياقوت والزبرجد، والسرير ما بين صنعاء إلى الجابية، وما بين عدن إلى إيليا.

قوله: {مُّتَقَابِلِينَ} أي تواصلًا وتحابيًا، وقيل: الأسرة تدور كيف شاؤوا، فلا يرى أحدًا قفا أحد.

قوله: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ} أي والطائف الولدان كما في آية

{يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ * بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ}

[الواقعة: 17 - 18] (هو الإناء بشرابه) أي فإن لم يكن فيه شراب، فإنه يسمى قدحًا، ويطلق الكأس على الخمر نفسه، من باب تسمية الشيء باسم محله.

قوله: {مِّن مَّعِينٍ} أي ظاهر العيون، أو خارج من العيون، فعلى الأول اسم مفعول كمبيع، وعلى الثاني اسم فاعل من عان بمعنى نبع، وصف به خمر الجنة، لأنه يجري كالماء النابع.

قوله: {بَيْضَآءَ} إما صفة لكأس أو للخمر.

قوله: {لَذَّةٍ} إما صفة مشبهة، كصعب وسهل، فتكون مشتقة، فالوصف بها ظاهر، أو مصدر فالوصف بها مبالغة، أو على حذف مضاف أي ذات لذة قوله: (ما يغتال عقولهم) أي يفسدها، وقيل: الغول صداع في الرأس، وعليه فيكون ما بعده تأسيسًا.

قوله: {وَلاَ هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ} عن سببية، أي ولا هم ينزفون بسببها.

قوله: (بفتح الزاي) أي مع ضم الياء، فهو مبني للمفعول، وقوله: (وكسرها) أي مع ضم الياء أيضًا، فهو مبني للفاعل وقراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذًا بالفتح والكسر وبالفتح والضم.

قوله: (من نزف الشارب) إلخ، أي فهو مأخوذ من الثلاثي والرباعي، والقراءتان السبعيتان على مقتضى أخذه من الرباعي فتدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت