فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 2232

{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ}*{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ السَّاجِدِينَ}*{وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}

قوله: {بِمَا يَقُولُونَ} أي بسبب قولهم وتكلمهم في شأنك، فإن شأن ذلك، يضيق منه الصدر بحسب الطبيعة البشرية.

قوله: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} أي فافزع إلى ربك والتجئ إليه، يكفك ما يهمك من أمور الدنيا والآخرة، ففي الحديث"اعمل لوجه واحد يكفك كل الأوجه"قوله: (أي قل سبحان الله وبحمده) أي تنزيهًا له عن كل نقص، واتصافًا له بكل كمال.

قوله: (المصلين) أشار بذلك إلى أن الكلام فيه مجاز، من إطلاق الجزء على الكل، وخص السجود بالذكر، لأنه أشرف أركانها.

قوله: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ} عطف عام على خاص، والمعنى دم على عبادته.

قوله: {حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} أي أعبد ربك في جميع زمن حياتك، ولا تخل لحظة من عمرك من غير عبادة، فإن العمر ساعة فاجعله طاعة، وهذا الخطاب وإن كان للنبي، إلا أن المراد منه العموم.

قوله: (الموت) أي وسمي يقينًا، لأنه متيقن الوقوع والنزول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت