فهرس الكتاب

الصفحة 1863 من 2232

{وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} * {فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} * {فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ} * {وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ} * {مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} * {وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُواْ حَتَّى حِينٍ} * {فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ} * {فَمَا اسْتَطَاعُواْ مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ}

قوله: {إِذْ أَرْسَلْنَاهُ} الظرف متعلق بآية المحذوف، والمعنى: تركنا في قصة موسى علامة في وقت إرسالنا إياه.

قوله: (ملتبسًا) {بِسُلْطَانٍ} الخ، أشار بذلك إلى أن الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال، والباء للملابسة.

قوله: (بحجة واضحة) أي وهي الآيات التسع.

قوله: (كالركن) أي كركن البيت الذي يعتمد عليه، فسمى الجنود ركنًا، لأنه يحصل بهم التقوى والاعتماد، كما يعتمد على الركن.

قوله: {وَقَالَ} (لموسى) أي شأن موسى.

قوله: {سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ} يحتمل أن {أَوْ} على بابها من الإبهام على السامع أو للشك، نزل نفسه منزلة الشك تمويهًا على قومه, ويحتمل أنها بمعنى الواو وهو الأحسن لأنه قالهما، قال تعالى:

{إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ}

[الأعراف: 109، الشعراء: 34] وقال في موضع آخر

{إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ}

[الشعراء: 27] قوله: {وَجُنُودَهُ} معطوف على مفعول. {أَخَذْنَاهُ} .

قوله: {وَهُوَ مُلِيمٌ} الجملة حالية من مفعول {أَخَذْنَاهُ} .

قوله: (آت بما يلام عليه) أشار بذلك إلى أن الفعل الذي يحصل اللوم عليه مختلف باعتبار من وصف به، فاندفع بذلك ما يقال: كيف وصف فرعون بما وصف به ذو النون.

قوله: {وَفِي} (إهلاك) {عَادٍ} الخ، أي فما تقدم من تقدير المضاف، والمفعول يأتي هنا.

قوله: (التي لا خير فيها) أي فالعقم في الأصل وصف للمرأة التي لا تلد، وصفت به الريح من حيث إنها لا تأتي بخير.

قوله: (وهي الدبور) وقيل هي الجنوب، وقيل هي النكباء، وهي كل ريح هبت بين ريحين، والأظهر ما قاله المفسر لما في الحديث:"نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور"قوله: {إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} هذه الجملة في محل المفعول الثاني لتذر، كأنه قال: ما تترك شيئًا إلا مجعولًا كالرميم.

قوله: (البالي المتفتت) وقيل: الرميم الرماد، وقيل: التراب المدقوق، والمعاني متقاربة.

قوله: {فَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} هذا الترتيب في الذكر فقط، وإلا فقول الله لهم {تَمَتَّعُواْ} متأخر عن العتو.

قوله: {عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} أي المذكور في سورة هود بقوله:

{وَياقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً}

[هود: 64] الخ.

قوله: (أي الصيحة المهلكة) أي فصاح عليهم جبريل فهلكوا جميعًا، والصاعقة تطلق على النار تنزل من المساء، وعلى الصيحة وهو المراد هنا.

قوله: (أي بالنهار) أشار بذلك إلى أن قوله: {وَهُمْ يَنظُرُونَ} من النظر، وقيل هو من الانتظار، والمعنى ينتظرون ما وعدوه من العذاب.

قوله: (على من أهلكهم) المناسب أن يقول: وما كانوا دافعين عن أنفسهم العذاب، إذ لا يتوهم انتصارهم على الله، وإنما يتوهم الفرار منه.

قوله: (بالجر عطف على ثمود) هذه أحد أوجه وهو أقربها.

قوله: (وبالنصب) أي على أنه معمول لمحذوف قدره المفسر بقوله: (وأهلكنا) وفيه أوجه أخر، وهذا أحسنها، وقيل منصوب باذكر مقدرًا، والقراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذًا بالرفع على أنه مبتدأ، والخبر محذوف أي أهلكناهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت