{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ} * {كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} * {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ}
قوله: {مِن كُلِّ مَثَلٍ} {مِن} للتبعيض أي بعض كل صفة لأجل إرشادهم.
قوله: {وَلَئِن جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ} أي مما اقترحوا.
قوله: (حذف منه نون الرفع) الخ، هذا سبق قلم من المفسر، فالصواب أن يقول: هو فعل مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، و {الَّذِينَ} فاعله، لأن اللام مفتوحة باتفاق القراء.
قوله: (منهم) حال من الكافرين.
قوله: {فَاصْبِرْ} أي إذا علمت حالهم، وأنهم لا يؤمنون لوجود الطبع على قلوبهم فاصبر، الخ, قوله: {إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} تعليل للأمر بالصبر.
قوله: (والطيش) عطف مرادف على (الخفة) .
قوله: (أي لا تتركنه) أي لا تترك الصبر بسبب تكذيبهم وإيذائهم.