{فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ} * {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَآءَ صَبًّا} * {ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا} * {فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا} * {وَعِنَبًا وَقَضْبًا} * {وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا} * {وَحَدَآئِقَ غُلْبًا} * {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} * {مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ}
قوله: {فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ} الخ بيان لتعداد النعم المتعلقة بحياته في الدنيا، إثر بيان النعم المتعلقة بإيجاده.
قوله: (من السحاب) أي بعد نزوله من السماء.
قوله: {ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا} (بالنبات) أي الذي هو أضعف الأشياء، قوله: {وَعِنَبًا} عطف على {حَبًّا} .
قوله: (هو القت الرطب) أي علف الدواب الرطب، وسمي قضبًا لأنه يقضب، أي يقطع مرة بعد أخرى.
قوله: {غُلْبًا} جمع أغلب وغلباء، كأحمر وحمراء.
قوله: (كثيرة الأشجار) أي فإسناد الغلب لها مجاز، إذ هو وصف للأشجار.
قوله: {وَفَاكِهَةً} إما عطف على {عِنَبًا} من عطف العام على الخاص، أو على {حَدَآئِقَ} فهو عطف خاص على عام.
قوله: {وَأَبًّا} إما من أبه إذا أمه وقصده، لأنه يقصد المرعى، وأب لكذا إذا تهيأ له، لأنه متهيئ للرعي.
قوله: (ما ترعاه البهائم) أي رطبًا أو يابسًا، فهو أعم من القضب.
قوله: (وقيل التبن) أي وعليه فالمغايرة بينه وبين القضب ظاهرة.
قوله: (متعة أو تمتيعًا) أشار بذلك إلى أن {مَّتَاعًا} يصح أن يكون مفعولًا لأجله، أو مفعولًا مطلقًا، عامله محذوف تقديره: فعل ذلك متاعًا، أو متعتكم تمتيعًا.
قوله: (تقدم فيها أيضًا) أي وهو تفسير النعم بأنها البقر والإبل والغنم، وتقدم لنا أنه خصها لشرفها.