فهرس الكتاب

الصفحة 2125 من 2232

قوله: {ثُمَّ أَمَاتَهُ} الخ، عد الإمانة من النعم، باعتبار أنها وصلة في الجملة للحياة الأبدية والنعيم الدائم.

قوله: {فَأَقْبَرَهُ} أي أمر بقبره، يقال: قبر الميت إذا دفنه بيده، وأقبره إذ أمر غيره به، فالقابر هي الدافن باليد، والمقبر هو الله تعالى لأمر به.

قوله: (جعله في قبر يستره) أي ولم يجعل ممن يلقى للطيور والسباع اكرامًا له.

قوله: {ثُمَّ إِذَا شَآءَ} مفعول المشيئة محذوف، والتقدير: إذا شاء انشاره أنشره.

قوله: (حقًا) أي فتكون متعلقة بما بعدها أي حقًا، لم يفعل ما أمره به ربه، وحينئذ فلا يحسن الوقف على كلا، ويصح أن تكون حرف ردع وزجر للإنسان، عما هو عليه من التكبر والتجبر، قوله: {لَمَّا يَقْضِ} بيان لسبب الردع والزجر.

قوله: {لَمَّا يَقْضِ} أي لم يفعل الإنسان من أول مدة تكليفه إلى حين اقباره ما فرضه الله عليه.

قوله: {مَآ أَمَرَهُ} (به ربه) أشار بذلك إلى أن {مَآ} موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف، والضمير عائد على الإنسان المتقدم ذكره وهو الكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت