فهرس الكتاب

الصفحة 2055 من 2232

{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا} * {وَنَرَاهُ قَرِيبًا} * {يَوْمَ تَكُونُ السَّمَآءُ كَالْمُهْلِ} * {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ} * {وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} * {يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ} * {وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ} * {وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ} * {وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ} * {كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى} * {نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى} * {تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى} * {وَجَمَعَ فَأَوْعَى}

قوله: {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ} أي يعتقدونه.

قوله: {وَنَرَاهُ} أي نعلمه، والنون للمتكلم المعظم نفسه وهو الله تعالى.

قوله: (متعلق بمحذوف) أي دال عليه واقع.

قوله: (كذائب الفضة) وقيل: المهل دردي الزيت.

قوله: (كالصوف) أي مطلقًا، وقيل: بقيد كونه أحمر أو مصبوغًا ألوانًا، وهذه الأقوال في معنى العهن في اللغة.

قوله: {وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ} الخ، القراء السبعة على بناء {يَسْأَلُ} للفاعل، و {حَمِيمًا} مفعول أول، والثاني محذوف تقديره شفاعة، وقرأ أبو جعفر من العشرة ببنائه للمفعول، و {حَمِيمٌ} نائب للفاعل، و {حَمِيمًا} إما مفعول ثان على حذف مضاف أي احضاره، أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم.

قوله: {يُبَصَّرُونَهُمْ} جمع الضميرين نظرًا لمعنى الحميمين، لأنهما نكرتان في سياق النفي، يعمان سائر الأقارب.

قوله: (والجملة مستأنفة) أي استئنافًا واقعًا في جواب سؤال مقدر نشأ من قوله: {وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا} تقديره: إن عدم السؤال ربما يكون لعدم رؤيته، فأجاب: بأنهم يعرفون بعضهم وينظرون إلى بعضهم، غير أن كل أحد مشغول بحاله، فلا يمكنه السؤال لذلك.

قوله: (بمعنى أن) أي المصدرية فلا جواب لها، بل ينسبك منها ومما بعدها، مصدر مفعول ليود، أي يود افتداءه.

قوله: (بكسر الميم) أي على الإعراب، وقوله: (وفتحها) أي على البناء، والقراءتان سبعيتان، والتنوين عوض عن جمل متعددة، والمعنى: يوم إذ تكون السماء كالمهل الخ.

قوله: (لفصله منها) أي فهي فعليه بمعنى مفعوله، أي مفصول منها، والفصيلة قبل الآباء الأقربون، وقيل الفخذ، وقيل العشيرة.

قوله: (تضمه) أي في النسب وعند الشدة.

قوله: {كَلاَّ} يحتمل أن تكون هنا بمعنى حقًا، فالكلام تم عند قوله: {ثُمَّ يُنجِيهِ} ويحتمل أن تكون بمعنى لا النافية، فالكلام تم عليها.

قوله: (أي النار) أنما عاد الضمير عليها وإن لم يتقدم لها ذكر، لدلالة لفظ العذاب عليها.

قوله: {لَظَى} خبر إن، و {نَزَّاعَةً} خبر ثاني، قوله: (اسم لجهنم) أي منقول، إذ هو في الأصل اللهب، جعل علمًا عليها، ومنع من الصرف للعلمية والتأنيث.

قوله: (جمع شواة) أي كنوى ونواة.

قوله: (وهي جلدة الرأس) أي وقيل هو جلد الإنسان، ومعناه قلاعة للجلد، وكلما قلعت عادت.

قوله: (بأن تقول إلي إلي) أي ثم تلتقطهم التقاط الطائر للحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت