فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 2232

{وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا} * {فعسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا} * {أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا} * {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَآ أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا} * {وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا} * {هُنَالِكَ الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا}

قوله: {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ} هذا رد للمقالة الثانية {وَلَوْلا} تخضيضية داخلة على قلت، و {إِذْ} ظرف لقلت مقدم عليه، وجملة {مَا شَآءَ اللَّهُ} خبر محذوف قدره المفسر بقوله: (هذا) قوله: (لم ير فيه مكروهًا) أي لم يصب فيه بمصيبة.

قوله: {إِن تَرَنِ} هذا رد للمقالة الأولى.

قوله: (ضمير فصل) أي و {أَقَلَّ} مفعول ثان وقرئ بالرفع، فيكون خبرًا عن أنا، و {مَالًا وَوَلَدًا} تمييزان، وقوله: {فعسَى} الخ، جواب الشرط.

قوله: {أَن يُؤْتِيَنِ} يحتمل أن يكون في الدنيا والآخرة.

قوله: (جمع حسبانه) أي فهو اسم جنس جمعي، يفرق بينه وبين واحده بالتاء.

قوله: (بمعنى غائرًا) أي ذاهبًا في الأرض.

قوله: (لأن غور الماء) الخ، أي أو يقال أنه يفسر الحسبان بالقضاء الإلهي، وهو عام يتسبب عنه: إما إصباح الجنة {صَعِيدًا زَلَقًا} أو {مَآؤُهَا} وعلى هذا فيكون معطوفًا على {يُصْبِحَ} .

قوله: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} أي أمواله. بدليل قول المفسر (مع جنته) .

قوله: (بأوجه الضبط) أي الثلاثة.

قوله: {وَهِيَ خَاوِيَةٌ} الجملة حالية.

قوله: {عَلَى عُرُوشِهَا} جمع عرش وهو بيت من جريد أو خشب، يجعل فوقه الثمار قوله: (دعائهما) جمع دعامة وهي الخشب ونحوه، الذي ينصب ليمد الكرم عليه.

قوله: {وَيَقُولُ يالَيْتَنِي} أي تحسرًا وندمًا على تلف ماله لا توبة، بدليل قوله: {وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ} الخ.

قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {يَنصُرُونَهُ} أي يدفعون عنه الهلاك.

قوله: {وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا} أي قادرًا على ذلك.

قوله: {هُنَالِكَ} يصح أن يكون خبرًا مقدمًا و {الْوَلاَيَةُ} مبتدأ مؤخر، أو تكون هذه الجملة مستقلة، أو معمولًا لمنتصرًا، وقوله: {الْوَلاَيَةُ لِلَّهِ} مبتدأ وخبر.

قوله: (الملك) أي القهر والسلطنة.

قوله: (بالرفع) راجع لفتح الواو وكسرها، وكذا قوله: (وبالجر) فالقراءات أربع سبعيات.

قوله: {خَيْرٌ ثَوَابًا} أي إثابة قوله: (لو كان يثيب) أي فاسم التفضيل على بابه، على فرض أن غير الله يثيب.

قوله: {وَخَيْرٌ عُقْبًا} إي إن عاقبة طاعة المؤمن، خير من عاقبة طاعة غيره.

قوله: (بضم القاف وسكونها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (صير) أي شبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت