فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 2232

{فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}

قوله: {فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ} هذا مفرع على قوله

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا}

[إبراهيم: 42] وهو تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وتهديد للظالمين.

قوله: {مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} القراءة السبعية بإضافة مخلف إلى وعده ورسله بالنصب، وقرئ شذوذًا بإضافته إلى رسله ونصب وعده، فيكون قد فصل بين المتضايفين بالمفعول، وهذا نظير قراءة ابن عامر في الأنعام: قتل أولادهم شركائهم.

قوله: (اذكر) قدره إشارة إلى أن قوله:

{يَوْمَ}

[إبراهيم: 44] ظرف معمول لمحذوف، ويصح أن يكون معمولًا لقوله: {فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ} ، ويصح أن يكون بدلًا من يوم الأول في قوله:

{يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ}

[إبراهيم: 44] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت