فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 2232

{مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} * {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَآ أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}

قوله: {مَن يَهْدِ اللَّهُ} هذا رجوع للحقيقة وتسلية له صلى الله عليه وسلم.

قوله: {فَهُوَ الْمُهْتَدِي} بإثبات الياء وصلًا ووقفًا باتفاق القراء هنا.

قوله: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا} أي بحكم القبضة الإلهية حين قبض قبضة، وقالك هذه للجنة ولا أبالي، وقبض قبضة وقال: هذه للنار ولا أبالي، وقوله: {كَثِيرًا} يؤخذ منه أن أهل النار أكثر من أهل الجنة، وهو كذلك، لما تقدم من أن من كل ألف واحدًا للجنة، والباقي للنار.

قوله: (الحق) قدره هو، ونظيره في: {يُبْصِرُونَ} و {يَسْمَعُونَ} إشارة إلى أن مفعول كل محذوف.

قوله: {بَلْ هُمْ أَضَلُّ} إضراب انتقالي، ونكتة الاضراب أن الأنعام لا تدري العواقب، والعقلاء تعرفها، فقدومهم على المضار مع علمهم بعواقبها، أضل من قدوم الأنعام على مضارها.

قوله: {أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} أي قلبًا وسمعًا وبصرًا، وهذه علامة أهل النار المخلدين فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت