قوله: (على وجه المقابلة) أي المشاكلة، وهذا مبني على القول بأنه لا يجوز وقوع ما على العالم، وأما على مذهب من يجوز ذلك، فلا يحتاج للاعتذار بالمقابلة، وكان المناسب للمفسر أن يقول: وإطلاق ما على العالم فصيح وحسنه المشاكلة.
قوله: {لَكُمْ دِينُكُمْ} الخ، أتى بهاتين الجملتين المثبتتين بعد جمل منفية، لأنه لما كان الأهم تباعده عليه السلام دين دينهم، بدأ بالنفي سابقًا، فلما تحقق النفي رجع إلى خطابهم مهادنة لهم، فهاتان الجملتان مؤكدتان لمجموع الجمل الأربع.
قوله: {وَلِيَ دِينِ} بفتح الياء من {لِيَ} وإسكانها سبعيتان.
قوله: (وهذا قبل أن يؤمر بالحرب) الإشارة راجعة إلى الآية الأخيرة، وقيل: إلى جميع السورة، وهذا مبني على أن المراد بالدين العبادة والتدين، وقيل: أن المراد بالدين الجزاء، أي لكم جزاء أعمالكم، ولي جزاء أعمالي، وعليه فلا نسخ، قوله: (وقفًا ووصلًا) أي لأنها من ياءات الزوائد، فيراعى فيه رسم المصحف، وهي غير ثابتة فيه اكتفاء بالكسر.
قوله: (وأثبتها يعقوب) أي وهو من العشرة.