فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 2232

{قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ}*{قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّآ إِذًَا لَّخَاسِرُونَ}

قوله: {لَيَحْزُنُنِي} الحزن ألم القلب بفراق المحبوب.

قوله: {وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ} بالهمز وتركه قراءتان سبعيتان، وسبب خوفه، أنه كان رأى في المنام أن ذئبًا تعرض ليوسف، فكان يخاف عليه الذئب.

قوله: {قَالُواْ لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ} هذا جواب عن عذره الثاني وهو قوله: {وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ} وأما الأول وهو قوله: {إِنِّي لَيَحْزُنُنِي} إلخ، فلا يجيبوا عنه، لأن غرضهم حصوله.

قوله: {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ} الجملة حالية.

قوله: (عاجزون) أي فالخسران مجاز عن الضعف والعجز لأنه يشبهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت