فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 2232

{لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} * {فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} * {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} * {فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ}

قوله: {لاَ يَذُوقُونَ} حال من الضمير في {آمِنِينَ} .

قوله: (قال بعضهم) هو الطبري، وبهذا اندفع ما قيل: كيف قال صفة أهل الجنة ذلك، مع أنهم لم يذوقوه فيها أصلًا؟ وهذا القول وإن كان يدفع الإشكال، إلا أن مجيء {إِلاَّ} بمعنى بعد لم يرد، وبعضهم يجعل الاستثناء منقطعًا، والمعنى: لكن الموتة الأولى قد ذاقوها.

قوله: (منصوب بتفضل) أي على أنه مفعول مطلق.

قوله: {الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} أي لأنه خلوص من المكاره وظفر بالمطلوب.

قوله: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ} هذا إجمال لما فصل في السورة كأنه قال: ذكر قومك بهذا الكتاب المبين، فإننا سهلنا عليك تلاوته وتبليغه إليهم.

قوله: (لكنهم لا يؤمنون) دخول على قوله: {فَارْتَقِبْ} قوله: {فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُّرْتَقِبُونَ} أشار المفسر إلى أن مفعول (كل) محذوف قدر الأول بقوله: (هلاكهم) والثاني بقوله: (هلاكك) .

قوله: (وهذا قبل الأمر بالجهاد) أي فهو منسوخ، لأن معنى ارتقب أمهلهم من غير قتال، حتى يحكم الله بينك وبينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت