فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 2232

{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلهِ فَإِنِ انْتَهَوْاْ فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}*{وَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَوْلاَكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}

قوله: {وَقَاتِلُوهُمْ} أي الكفار مطلقًا، مشركين أو غيرهم.

قوله: {حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} أي شوكة لأهل الشرك، أي بأن ينقرضوا رأسًا، أو بدخولهم في الإسلام، أو بأن يؤدوا الجزية بدليل قوله تعالى

{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ}

[التوبة: 29] إلى أن قال:

{حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ}

[التوبة:29] فالمكلف به مأخوذ من مجموع الآيتين.

قوله: (توجد) أشار بذلك إلى أن كان تامة و {فِتْنَةٌ} بالرفع فاعلها.

قوله: {وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ} {وَيَكُونَ} ناقصة و {الدِّينُ} اسمها و {لله} متعلق بمحذوف خبرها.

قوله: {بِمَا يَعْمَلُونَ} القراء السبعة على الياء التحتية، وقرأ يعقوب من العشرة بالتاء الفوقية.

قوله: (فيجازيهم به) أي بالذي تعملونه من خير وشر.

قوله: {وَإِن تَوَلَّوْاْ} أي اعرضوا ولم يمتثلوا.

قوله: وَ {نِعْمَ الْمَوْلَى} هذا ثناء من الله على نفسه، فهو حمد قديم لقديم، والمعنى أن الله ينصر العبد ويشكره ولا يضيعه، بخلاف الناصر من الخلق، ينصر ويمنّ بذلك النصر.

قوله: (هو) أشار بذلك إلى أن المخصوص بالمدح محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت