فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 2232

{وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} * {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} * {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}

قوله: {إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ} أي بالكفر أو بالمعاصي.

قوله: (بمودة) مصدر وادد كقاتل، أي محبة.

قوله: (أو مداهنة) أي مصانعة، فالمداهنة بذل الدين لإصلاح الدنيا.

قوله: (أو رضا بأعمالهم) أي وتزيينها لهم، ولا عذر في الاحتجاج بضرورات الدنيا، فإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.

قوله: {فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} أي لأن المرء يحشر مع مع أحب.

قوله: (يحفظونكم منه) أي من عذاب النار.

قوله: {طَرَفَيِ النَّهَارِ} منصوب على الظرفية، لإضافته إلى الظرف.

قوله: (الغداة والعشي) تفسير للطرفين.

قوله: (أي الصبح) راجع للغداة، وقوله: (والظهر والعصر) راجع للعشي.

قوله: {وَزُلَفًا} بضم ففتح كغرف، وقوله: (جمع زلفة) أي كغرفة.

قوله: {الْحَسَنَاتِ} أي الواجبة أو المندوبة.

قوله: (نزلت فيمن قبل أجنبية) أي وهو أبو اليسر، قال: اتتني امرأة تبتاع تمرًا فقلت لها: إن في البيت تمرًا أطيب من هذا، فدخلت معي البيت فقبلتها، فأتيت أبا بكر فذكرت لذك له فقال: استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدًا، فأتيت عمر فذكرت ذلك له فقال: استر على نفسك وتب ولا تخبر أحدًا، فلم أصبر حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: أخنت رجلًا غازيًا في سبيل الله في أهله بمثل هذا، وأطرق طويلًا حتى أوحي إليه {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ} إلى قوله: {لِلذَّاكِرِينَ} ، فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ألي هذا خاصة أم للناس عامة؟ فقال: بل للناس عامة.

قوله: {ذلِكَ} أي المذكور من الأمر بالاستقامة وما بعده.

قوله: {وَاصْبِرْ} أي ولا تنزعج من قومك.

قوله: {فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} أي بل يعطيهم فوق ما يطلبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت