فهرس الكتاب

الصفحة 1779 من 2232

{حم} * {تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} * {مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ} * {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَآ أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} * {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَافِلُونَ} * {وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} * {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ}

قوله: {مِنَ اللَّهِ} أي لم يخترعه من نفسه، ولم ينقله من بشر، ولا من جني كما قال الكفار.

قوله: {الْحَكِيمِ} (في صنعه) أي الذي أتقن كل شيء.

قوله: {إِلاَّ بِالْحَقِّ} هذا هو مصب النفي، وهو صفة لمصدر محذوف كما قدره المفسر.

قوله: (ليدل على قدرتنا ووحدانيتنا) أي وباقي الصفات الكمالية، وتنزهه عن النقائص، لأن بالخلق يعرف الحق، لأن كل صنعة تدل على وجود صانعها، واتصافه بصفات الكمال.

قوله: {وَأَجَلٍ مُّسَمًّى} عطف على الحق والكمال على حذف مضاف، أي وإلا بتقدير أجل مسمى، لأن الأجل نفسه متأخر عن الخلق، وفيه رد على الفلاسفة القائلين بقدم العالم.

قوله: {وَالَّذِينَ كَفَرُواْ} مبتدأ، و {مُعْرِضُونَ} خبره، وقوله: {عَمَّآ أُنذِرُواْ} متعلق بمعرضون، وما اسم موصول، والعائج محذوف قدره المفسر بقوله: والأولى منصوبًا لاختلاف الجار للموصول وللعائد بأن يقول خوفوه.

قوله: (تأكيد) أي لقوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ} .

قوله: (مفعول ثان) أي أن الجملة الاستفهامية سدت مسد المفعول الثاني.

قوله: (بيان ما) أشار بذلك إلى أن {مَا} اسم استفهام، و {ذَا} اسم موصول خبرها، و {خَلَقُواْ} صفة الموصول، ويصح أن {مَاذَا} اسم استفهام مفعول لخلقوا.

قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي وبل الإضرابية فهي منقطعة.

قوله: {ائْتُونِي بِكِتَابٍ} الأمر للتبكيت، وفيه إشارة إلى نفي الدليل النقلي، بعد الإشارة إلى نفي الدليل العقلي.

قوله: {مِّن قَبْلِ هَذَآ} صفة لكتاب، والجار والمجرور متعلق بمحذوف قدره المفسر خاصًا بقوله: (منزل) والمناسب أن يقدره عامًا من مادة الكون.

قوله: {أَوْ أَثَارَةٍ} مصدر على وزن كفالة، وقوله: {مِّنْ عِلْمٍ} صفة لأثارة، وهي مشتقة من الأثر الذي هو الرواية والعلامة، أو من أثرت الشي أثيره أثارة، استخرجت بقيته، والمعنى: ائتوني برواية أو علامة أو بقية من علم يؤثر عن الأنبياء والصلحاء.

قوله: {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه، أي فائتوني.

قوله: {وَمَنْ أَضَلُّ} الخ، مبتدأ وخبر.

قوله: {مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ} {مَن} نكرة موصوفة بالجملة بعدها؛ أو اسم موصول ما بعدها صلتها، وهي معمولة لـ {يَدْعُواْ} والمعنى لا أحد أضل من شخص يعبد شيئًا لا يجيبه، أو الشيء الذي لا يجيبه، ولا ينفعه في الدنيا والآخرة.

قوله: {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} الغاية داخلة في المغيا، وهو كناية عن عدم الاستجابة في الدنيا والآخرة.

قوله: (وهم الأصنام) عبر عنهم بضمير العقلاء، مجاراة لما يزعمه الكفار.

قوله: (لأنهم جماد) أشار بذلك إلى أن المراد بالغفلة عدم الفهم.

قوله: {وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ} أي جمعوا بعد إخراجهم من القبور.

قوله: (جاهدين) أي منكرين، وهذا نظير قوله تعالى:

{وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ}

[يونس: 28] قوله: (حال) أي من آياتنا.

قوله: {قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} أظهر في مقام الإضمار، لبيان وصفهم بالكفر، ووصف الآيات بالحق، وإلا فمقتضى الظاهر: قالوا لها.

قوله: {كَفَرُواْ} أي حين جاءهم.

قوله: (ظاهر) أي باهر لا يعارض إلا بمثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت