فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 2232

{وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} * {فَالْحَامِلاَتِ وِقْرًا} * {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} * {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} * {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ}

سورة الذاريات مكية

وهي ستون آية.

وفي بعض النسخ والذاريات بالواو.

قوله: {وَالذَّارِيَاتِ} الواو للقسم، و {وَالذَّارِيَاتِ} مقسم به، و {الْحَامِلاَتِ} عطف عليه، و {الْجَارِيَاتِ} عطف على {الْحَامِلاَتِ} و {الْمُقَسِّمَاتِ} عطف على {الْجَارِيَاتِ} والمقسم عليه هو قوله: {إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ} وإنما أقسم بهذه الأشياء تعظيمًا لها، ولكونها دلائل على باهر قدرة الله، ويصح أن يكون الكلام على حذف مضاف، أي ورب هذه الأشياء، فالقسم بالله لا بتلك الأشياء.

قوله: (وتذور التراب) أي ففعله واوي من باب عدا، وأشار به إلى أن مفعول {الذَّارِيَاتِ} محذوف.

قوله: (مصدر) أي مؤكد وناصبه اسم الفاعل.

قوله: (ويقال تذريه) أي ففعله يأتي من باب رمى.

قوله: (تهب به) راجع لكل من الواوي واليائي.

قوله: {وِقْرًا} الوقر والثقل والحمل كلها ألفاظ متحدة الوزن والمعنى.

قوله: (مفعول الحاملات) أي مفعول به للحاملات.

قوله: {أَمْرًا} إما مفعول به أو حال أي مأمورة، وعليه فيحتاد إلى حذف مفعول {الْمُقَسِّمَاتِ} .

قوله: (الملائكة تقسم الأرزاق) وميكائيل صاحب الرزق، وإسرافيل صاحب الصور، وعزرائيل صاحب قبض الأرواح، وما مشى عليه المفسر في تفسير هذه الأشياء هو المشهور، وقيل: هذه الأوصاف الأربعة للرياح، لأنها تثير السحاب.

قوله: (أي إن وعدهم) صوابه بكاف الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت