فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 2232

{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}

قوله: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الإيذاء في حق الله معناه تعدي حدوده، وفي حق الرسول ظاهر.

قوله: (وهم الكفار) أي اليهود والنصارى والمشركون.

قوله: {لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا} أي حجبهم عن الطاعة والتوحيد.

قوله: {وَالآخِرَةِ} أي بتخليدهم في العذاب الدائم.

قوله: (أبعدهم) أي عن رحمته.

قوله: (ذا إهانة) أي هوان واستخفاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت