فهرس الكتاب

الصفحة 1593 من 2232

{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ} * {وَقَالُواْ ياوَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ} * {هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} * {احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ} * {مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ} * {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ} * {مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ} * {بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ} * {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ} * {قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ}

قوله: {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ} إلخ، هذه الجملة جواب شرط مقدر، أو تعليل لنهي مقدر تقديره إذا كان الأمر كذلك فإنما هي إلخ، أو لا تستصعبوه فإنما هي إلخ.

قوله: (أي صيحة) {وَاحِدَةٌ} أي وهي النفخة الثانية.

قوله: {فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ} أي ينتظرون.

قوله: (لا فعل له من لفظه) أي بل من معناه وهو هلك.

قوله: (وتقول لهم الملائكة) أشار بذلك إلى أن الوقف تم عند قوله: {ياوَيْلَنَا} وما بعده كلام مستقبل، وهذا أحد احتمالات، ويحتمل أنه من كلام بعضهم لبعض، ويحتمل أنه من كلام الله تعالى تبكيتًا لهم، ويحتمل أنه من كلام المؤمنين لهم.

قوله: {احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} أي من مقامهم إلى الموقف، أو من الموقف إلى النار.

قوله: (قرناءهم من الشياطين) هذا أحد أقوال، وقيل: المراد أزواجهم نساؤهم اللاتي على دينهم، وقيل: أشباههم وأخلاؤهم من الإنس، لأن زوج الشيء على مقاربه ومجانسه، فيقال لمجموع فردتي الخف، ولإحداهما زوج.

قوله: (من الأوثان) أي كالأصنام والشمس والقمر.

قوله: {إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ} بكسر الهمزة في قراءة العام على الاستئناف، وفي معنى التعليل، وقرئ بفتحها على حذف لام العلة، والمعنى قفوهم لأجل سؤال الله إياهم.

قوله: (عن جميع أقوالهم وأفعالهم) أي لما في الحديث:"لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره في أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به"قوله: (ويقال لهم) أي والقائل خزنة جهنم.

قوله: (كحالكم في الدنيا) تشبيه في المنفي.

قوله: (ويقال عنهم) أي في شأنهم على سبيل التوبيخ.

قوله: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ} أي بعض الكفار يوم القيامة؛ وهذا بمعنى ما تقدم في سورة سبأ في قوله:

{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ}

[سبأ 31] .

قوله: (يتلاومون ويتخاصمون) أي يلوم بعضهم بعضًا، ويخاصم بعضهم بعضًا، كما قال تعالى في شأنهم

{كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا}

[الأعراف: 38] بخلاف تساؤل المؤمنين في الجنة، فهو شكر وحدث بنعم الله عليهم.

قوله: {عَنِ الْيَمِينِ} يطلق على الحلف والجارحة المعلومة والقوة والدين والخير، والآية محتملة لتلك المعاني، والمفسر اختار الأول، وعليه فعن بمعنى من، والمعنى: كنتم تأتوننا من الجهة الني كنا نأمنكم منها؛ فتلك الجهة مصورة بحلفكم أنكم على الحق؛ إلخ.

قوله: (المعنى أنكم أضللتمونا) هذا المعنى هو المراد على جميع الاحتمالات، لا على ما قاله المفسر فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت