فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 2232

{الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}

قوله: {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} مبتدأ خبره محذوف قدره المفسر بقوله: (لهم وعيد شديد) ويصح أن يكون خبر لمحذوف تقديره هم الذين يبخلون، أو بدل من قوله: {كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} .

قوله: (بما يجب عليهم) أي من المال، كزكاة وكفارة، ومن تعليم العلم ونشره، ومن بيان صفة النبي صلى الله عليه وسلم التي هي في الكتب القديمة.

قوله: {وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ} أي من يعرفونه.

قوله: {وَمَن يَتَوَلَّ} أي يعرض، و {مَن} شرطية وجوابها محذوف تقديره فالوبال عليه.

قوله: (وفي قراءة بسقوطه) أي وهي سبعية أيضًا، وهي تعين أنه ضمير فصل؛ إذ لو صح أن يجعل ضميرًا منفصلًا، لما حسن إسقاطه من غير دليل لأنه عمدة.

قوله: {الْغَنِيُّ} أي المستغني ما سواه.

قوله: {الْحَمِيدُ} (لأوليائه) أي المثني عليهم بالإحسان، المنعم عليهم بجزيل الإنعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت