فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2232

{لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ}*{قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}*{إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ}*{وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ}

قوله: {أَجْمَعِينَ} توكيد للضمير في {مِنكَ} وما عطف عليه.

قوله: (دون الملائكة) إنما أخرجهم من العالمين، وإن كان لفظ العالمين يشملهم لأجل قوله: {إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ} والذكر معناه الموعظة والتخويف، وهو لا يناسب إلا الإنس والجن.

قوله: (خبر صدقه) أي من ذكره الوعد والوعيد.

قوله: (أي يوم القيامة) تفسير لـ {بَعْدَ حِينِ} والحين مدة الدنيا، وقال ابن عباس: بعد الموت، وقيل من طال عمره علم ذلك

{إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}

[النصر: 1] .

قوله: (بمعنى عرف) أي فهو متعد لمفعول واحد وهو نبأه، وقيل: إن علم على بابها فتنصب مفعولين، والثاني قوله: {بَعْدَ حِينِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت