فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 2232

{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} * {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} * {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ} * {فَقَالُواْ أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ} * {أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ} * {سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ}

قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} كرره للتهويل والتعجيب من أمرهم.

قوله: (أي الأمور التي أنذرهم بها) هذا أحد وجهين في تفسير النذر، والثاني أنه جمع نذير، بمعنى الرسل المنذرين لهم، وجمعهم لأن من كذب رسولًا فقد كذب جميع الرسل.

قوله: (منصوب على الاشتغال) أي وهو الفصيح الراجح لتقدم أداة هي بالفعل أولى.

قوله: (والاستفهام بمعنى النفي) أي فهو إنكاري.

قوله: (جنون) أي فسعر مفرد، ويصح أن يكون جمع سعير وهو النار.

قوله: (وإدخال ألف بينهما) الخ، أي فالقراءات أربع سبعيات.

قوله: {مِن بَيْنِنَا} حال من الهاء في {عَلَيْهِ} والمعنى: أخص بالرسالة منفردًا من بيننا، فينا من أكثر منه مالًا أحسن حالًا.

قوله: (أي لم يوح إليه) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري.

قوله: (قال تعالى) أي وعيدًا لهم ووعدًا له، قوله: (أي في الآخرة) هذا أحد قولين في تفسير الغد، قيل: المراد به يوم نزول العذاب الذي حل بهم في الدنيا.

قوله: {مَّنِ الْكَذَّابُ} مبتدأ وخبر، والجملة سدت مسد المفعولين، والمعنى سيعلمون غدًا أي فريق هو الكذاب الأشر، أهو هم أو صالح عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت