فهرس الكتاب

الصفحة 2174 من 2232

{ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْاْ بِالْمَرْحَمَةِ}*{أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}*{وَالَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ}*{عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ}

قوله: {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ} أتى بـ {ثُمَّ} إشارة لبعد رتبة الإيمان وعلوها، عن رتبة العتق والصدقة.

قوله: (وثم للترتيب الذكري) أي لأن الإيمان هو السابق، لا يصح عمل إلا به.

قوله: {بِالصَّبْرِ} (على الطاعة) الخ، أي ما أصابه من المحن والشدائد.

قوله: {أُوْلَئِكَ} مبتدأ، وقوله: {أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} خبره، وأتى باسم الإشارة تكريمًا لهم بأنهم حاضرون عنده، في مقام قربه وكرامته، فذكرهم بما يشار به للبعيد، تعظيمًا لهم وإشارة لعلو درجاتهم وارتفاعها.

قوله: {أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم، أو لأن منزلتهم عن يمين العرش.

قوله: {هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} ذكرهم بضمير الغيبة، إشارة إلى أنهم غائبون عن حضرة قدسه وكرامة أنسه.

قوله: (الشمال) أي لأنهم يأخذون كتبهم بشمائلهم، أو لأن منزلتهم عن الشمال.

قوله: {عَلَيْهِمْ نَارٌ} خبر ثان أو مستأنف.

قوله: (بالهمز والواو) أي فهما قراءتان سبعيتان ولغتان جيدتان، يقال: آصدت الباب وأوصدت إذا أغلقته وأطبقته.

قوله: (مطبقة) أي عليهم تفسير لكل من القراءتين، والمعنى: لا يخرجون منها أبدًا، ولا يدخلها روح وريحان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت