فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 2232

{يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} * {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} * {أَوَلَمْ يَسِيروُاْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ} * {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ} * {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ}

قوله: {يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأَعْيُنِ} خبر رابع عن المبتدأ الذي أخبر عنه برفيع وما بعده، والإضافة على معنى من، أي الخائنة من الأعين.

قوله: (بمسارقتها النظر إلى محرم) ومن جملة ذلك: الرجل ينظر إلى المرأة، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره.

قوله: {وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} أي عن العبادة من خير وشر.

قوله: (أي كفار مكة) تفسير للواو في {يَدْعُونَ} .

قوله: (بالياء والتاء) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ} من باب التهكم بهم، إذ الجماد لا يوصف بقضاء ولا بغيره.

قوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} وعيد لهم على أفعالهم وأقوالهم، أي فيجازيكم بها.

قوله: {أَوَلَمْ يَسِيروُاْ فِي الأَرْضِ} لما بالغ في تخويف الكفار بأحوال الآخرة، أردفه بتخويفهم بأحوال الدنيا فقال {أَوَلَمْ يَسِيروُاْ} الخ، وقوله: {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ} الخ {كَيْفَ} خبر {كَانَ} مقدم، و {عَاقِبَةُ} اسمها، والجملة في محل نصل على المفعولية، وقوله: {كَانُواْ} الخ جواب {كَيْفَ} والواو اسم {كَانَ} والضمير للفصل، و {أَشَدَّ} خبرها.

قوله: {فَيَنظُرُواْ} يجوز أني كون منصوبًا في جواب الاستفهام، وأن يكون مجزومًا نسقًا على ما قبله.

قوله: {عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْ} أي حال من قبلهم من الأمم المكذبة لرسلهم، كعاد وثمود وأضرابهم.

قوله: (وفي قراءة منكم) أي بالالتفات من الغيبة إلى الخطاب.

قوله: {وَآثَارًا فِي الأَرْضِ} عطف على {قُوَّةً} .

قوله: (من مصانع) أي أماكن في الأرض تخزن فيها المياه كالصهاريج.

قوله: {وَمَا كَانَ لَهُم} الخ. {لَهُم} خبر {كَانَ} مقدم، و {وَاقٍ} اسمها مؤخر على زيادة {مِّنَ اللَّهِ} متعلق بواق، و {مِّنَ} فيه ابتدائية، ومفعول {وَاقٍ} محذوف قدره بقوله: (عذابه) وكان للاستمرار، أي ليس لهم واق أبدًا.

قوله: {ذَلِكَ} أي أخذهم بسبب أنهم كانت، الخ.

قوله: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى} الخ، شروع في ذكر قصة موسى مع فرعون، وحكمة تكرارها وغيرها، تسليته صلى الله عليه وسلم وزيادة الاحتجاج على من كفر من أمته.

قوله: {وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} قيل: المراد به نفس الآيات، فالعطف مرادف، وإنما التغاير باعتبار العناوين، وقيل: المراد به بعض الآيات وهو العصا واليد، وحينئذ فيكون من عطف الخاص على العام، والنكتة الاعتناء بهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت