فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 2232

{وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ} * {قَالَ فَعَلْتُهَآ إِذًا وَأَنَاْ مِنَ الضَّالِّينَ} * {فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ} * {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ} * {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} * {قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ}

قوله: (وعدم الاستبعاد) أي اتخاذك لي عبدًا مثل بني إسرائيل.

قوله: (حينئذ) هذا حل معنى لا حل اعراب، وهي حرف جواب فقط، وقيل حرف جواب وجزاء.

قوله: (عما آتاني الله بعدها) الخ، أي فليس عليَّ فما فعلته في تلك الحالة لوم؛ لعدم التكليف حينئذ، أو المعنى من المخطئين لا من المتعمدين.

قوله: {وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ} في ذلك رد لما وبخه به فرعون، وهو القتل بغير حق، فكأنه قال: فكيف تدعي الرسالة، وقد حصل منك ما يقدح في تلك الدعوى؟ فأجابه موسى بأنه قتله قبل أن تأتيه الرسالة، ثم أتته بعد ذلك.

قوله: {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ} مبتدأ وخبر، وقوله: {تَمُنُّهَا} صفة لنعمة، و {أَنْ عَبَّدتَّ} الخ، عطف بيان موضح للمبتدأ، كما قاله المفسر.

قوله: (أصله تمن بها علي) أي فحذف الجار فاتصل الضمير، فهو من باب الحذف والايصال.

قوله: (ولم تستعبدني) أي فلا منه لك علي في عدم استبعادك إياي، لأن استبعادك غيري ظلم، وقد نجاني الله منه.

قوله: (وقدر بعضهم) أي وهو الأخفش.

قوله: (أول الكلام) أي والأصل أو تلك نعمة، الخ.

قوله: (للإنكار) أي وهو بمعنى النفي.

قوله: (أي أي شيء هو) أي وذلك لأن ما يسأل بها عن الحقيقة. والمعنى أي جنس هو من أجناس الموجودات.

قوله: {وَمَا بَيْنَهُمَآ} أي جنس السماوات والأرض، فاندفع ما قيل: لم ثني الضمير مع أن مرجعه جمع؟.

قوله: {إِن كُنتُمْ مُّوقِنِينَ} أي محققين أن الله تعالى هو الخالق لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت