فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 2232

{الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}

قدره إشارة إلى أن قوله: {كِتَابٌ} خبر لمحذوف قوله: {أَنزَلْنَاهُ} أي لفظًا ومعنى قوله: {لِتُخْرِجَ النَّاسَ} هذا هو حكمة الإنزال.

قوله: (الكفر) عبر عنه بالظلمات جمعًا لتعدد طرقه، بخلاف الإيمان فهو متحد لا تعدد فيه، وحكمة التعبير عن الكفر بالظلمات، أنه يوصل لدار الظلمات وهي النار، وعن الإيمان بالنور، لأنه يوصل إلى دار النور وهي الجنة.

قوله: {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} فسره بالأمر، إشارة إلى أن المعنى: لنأمرهم بالخروج من الظلمات إلى النور.

قوله: (ويبدل من إلى النور) أي بإعادة الجار، وهو بدل كل من كل.

قوله: (طريق) {الْعَزِيزِ} أي وهو الإسلام، وسمي بذلك، لأنه الموصل لدار السعادة.

قوله: (بدل أو عطف بيان) أي من العزيز، وهذا على القاعدة، من أن نعت المعرفة إذا تقدم عليها يعرب بحسب العوامل، وتعرب هي منه بدلًا أو عطف بيان، وحينئذ فالأصل {إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت