فهرس الكتاب

الصفحة 2087 من 2232

{كَلاَّ بَل لاَّ يَخَافُونَ الآخِرَةَ}*{كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ}*{فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ}*{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ}

قوله: {لاَّ يَخَافُونَ الآخِرَةَ} إضراب انتقالي لبيان سبب تعنتهم واقتراحهم، إذ لو خافوا الآخرة لما تعنتوا، بل كانوا يكتفون بأي دليل ويؤمنون.

قوله: (استفتاح) أي أو ردع وزجر.

قوله: {فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ} من شرطية، و {شَآءَ} شرطها، و {ذَكَرَهُ} جوابها.

قوله: (بالياء والتاء) أي فيهما سبعيتان.

قوله: {إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ} أي لا يحصل منكم ذكر، إلا في حال مشيئة الله له أي إرادته، لأن ما أراده وقع ولا بد فيه، تسلية للنبي حيث ينظر للحقيقة، وأن توحيدهم ليس بحولهم وقوتهم، قال بعض العارفين عن لسان الحضرة.

أيها المعرض عنا…إن إعراضك منا

لو أردناك جعلنا…كل ما فيك يردنا

قوله: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى} أي حقيق بأن تمتمثل عباده أوامره وتجتنب نواهيه.

قوله: {وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} أي هو جدير بأن يغفر لمن تقاه، ورد في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية:"يقول الله تعالى: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقى أن يشرك بي غيري، فأنا أهل أن أغفر له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت